على مرمى حجر

منذ برهه قررت أن أكتب قصاصات وصفحات طالما مرت في ذاكرتي عن تلك القصه…….قد تكون جميله….قد تكون مؤلمه…أكتب لكم كآخر ما أكتب في هذا المكان….أكتب……رائحة التراب

Add comment January 21, 2010

ثارات الزهور

قطفوا الزهرة ..
قالت:
من ورائي برعم سوف يثور ..
قطعوا البرعم ..
قالت:
غيره ينبض في رحم الجذور ..
قلعوا الجذر من التربة ..
قالت:
إنني من أجل هذا اليوم خبأت البذور ..
كامن ثأري بأعماق الثرى ..
وغداً سوف يرى كل الورى ..
كيف تأتي صرخة الميلاد ..
من صمت القبور ..
تبرد الشمس ..

ولا تبرد ثارات الزهور!


Add comment January 12, 2010

القدس عروس عروبتكم

القدس تعتبر نقطة الفصل والصراع بين جميع الحضارات والديانات الكبرى, بل يعتبر من يسيطر عليها هو من يسيطر على العالم بأسره…..صحيح أنها مجرد مدينة قديمة ذات زقاقات كثيرة ومتخلفه بمقاييس الحضارة الحديثة….ولكن ولسبب مخفي وواضح في آن تتصارع عليها كل القوى العالمية منذ نزول الرسالات السماوية كلها, في الواقع الإسلامي لم تحمل القدس تلك الأهميه الكبيره في العصور الأولى في الإسلام (رغم الأهمية الدينية في النصوص ولكنها غابت عن الوعي الجماهيري) ولكن في حسب ظني أن أهميتها تبلورت في الحروب الصليبية وأخذت القدس مكانتها في العالم الإسلامي. للأسف رحلت آخر القوى الإسلامية عنها في مطلع القرن العشرين المنصرم تاركة ورائها شعب متخلف أثمر في جميع الدول العربية قيادات مقزمة غير قادرة على حماية نفسها ولا شعوبها وكانت تلك التركيبة المتهالكة كافية لخسارة القدس بشكل مهين ومقرف بسلسة جهنمية من التخاذل والخيانات وأخيراً البيع بلا مقابل لليهود عبر ما يطلق عليه زوراً السلام. كما بدأت كلامي تعتبر القدس المقياس الوحيد لصحة الأمة وبما أننا خسرناها فنحن بلا شك في الحضين. مثلت القدس دائماً بالفتاة والمرأه والعروس…..لا أعرف لماذا ولكن أسوق هذه الأسباب: لأنها من المدن المسالمة في طبيعتها ومن المدن التي ألفت تعدد الحضارات والقوميات والأعراق….لأنها لم تكن مدينه قيادة قط في تاريخها بل كانت جوهرة مدللة لكل دوله كبيره فكانت كالعروس في خدرها…….لأنها لم تكن قادرة على حماية نفسها قط فكانت تحتاج من يحميها……وأخيراً لأن جميع من دخلوها عاملوها بإحترام وتقدير وقدسية للمدينة على الأقل وليس السكان في معظم التاريخ. أذكر مطلع قصيده حفظناها في المدرسة كانت تقول:

أخي جاوز الظالمون المدى فحق الجهاد وحق الفدى

أخي إن في القدس أختاً لنا أعد لها الظالمون المدى

أنتركهم يغصبون العروبة مجد الأبوة والسؤدى

فجرد حسامك من غمده فليس له بعد أن يغمدى

 

أم الشعر اللاحق فهو شعر لمظفر النواب وقد تصرفت وغيرت وإختصرت بالقصيدة حتى تصبح قابلة للنشر ولا تفقد ألقها…..القصيدة مخنوقه بمشاعر الألم والخذلان والعتاب اللاذع للأمة العربية ككل وهي تخاطب الأنظمة بشكل واضح, فهي عرت الأنظمة الورقية المتهالكة بلا رحمة وقدحتها بأشد الأوصاف ووصلت إلى حد بذائة الألفاظ, قد يشفع لسلوك هذا الشاعر غضبه إلا أني أعتقد أن القصيدة قد أخذت شهرتها من هذا النوع من القذف وليس لبالغتها أو معانيها رغم ذلك لا أقول عنها قصيدة من نوع الجرائد الصفراء ولكن هي قليل من هذا وقليل من ذاك….فأليكم قصيدة القدس عروس عروبتكم

 

القدس عروس عروبتكم

فلماذا أدخلتم كل زناة الليل إلى حجرتها ؟؟

ووقفتم تستمعون وراء الباب لصرخات بكارتها

وسحبتم كل خناجركم

وتنافختم شرفا

وصرختم فيها أن تسكت صونا للعرض

فما أشرفكم

أولاد *** هل تسكت مغتصبة ؟

***أولاد  

لست خجولا حين أصارحكم بحقيقتكم

إن حظيرة خنزير أطهر من أطهركم

تتحرك دكة غسل الموتى أما أنتم

لا تهتز لكم قصبة

أصرخ فيكم

أصرخ أين شهامتكم..؟

إن كنتم عربا.. بشرا.. حيوانات

فالذئبة.. حتى الذئبة تحرس نطفتها

و الكلبة تحرس نطفتها

و النملة تعتز بثقب الأرض

وأما انتم فالقدس عروس عروبتكم

أهلا..

القدس عروس عروبتكم

فلماذا أدخلتم كل السيلانات إلى حجرتها

ووقفتم تسترقون السمع وراء الأبواب

لصرخات بكارتها

وسحبتم كل خناجركم

وتنافختم شرفا

وصرختم فيها أن تسكت صونا للعرض

فأي *** أنتم

أولاد قراد الخيل كفاكم صخبا

خلوها دامية في الشمس بلا قابلة

ستشد ضفائرها وتقيء الحمل عليكم

ستقيء الحمل على عزتكم

ستقيء الحمل على أصوات إذاعتكم

ستقيء الحمل عليكم بيتا بيتا

وستغرز أصبعها في أعينكم

أنتم مغتصبي

حملتم أسلحة تطلق للخلف

وثرثرتم ورقصتم كالدببة

كوني عاقرة أي أرض فلسطين

كوني عاقرة أي أم الشهداء من الآن

فهذا الحمل من الأعداء

ذميم ومخيف

لن تتلقح تلك الأرض بغير اللغة العربية

 

Add comment November 12, 2009

Yesterday once more

نعم أنه عنوان أغنيه قد سمعتها عشرات إن لم تكن مئآت من المرات…أغنية غاية في الحزن…..كنت أسمعها وأشعر بغصه غريبه…..ولكن الحمد لله أصبحت في الماضي مع أغتني كثيره أخرى……ولكن لما أذكرها هنا…..لأنها ببساطه لها صلة بالموضوع الذي سأتحدث عنه…..بشكل غريب….أو مثير للشفقه.

منذ عدة أشهر كنت أقاوم رغبه بتغيير جهازي الجوال…..في الحقيقة كنت في راع مع ذاتي….هل أغيره لأني بحاجة لجهاز جديد أم فقط لأنها الموضه….أستمر الصراع أشهر وأشهر….وكنت أنظر أمام أصحابي أن الأجهزة الجديده هي سخافات وما هي إلا ركض وراء الموضه وتبعيه للرأس ماليه….وإلى آخره من الكلام………ولكن للأمانه التاريخيه فأن من الأشخاص الذين إشتروا العديد من الأجهزة المحموله…..وكنت ألحق بجديد هذه الصرعات من حين إلى آخر وأتصنع وأقنع نفسي أني بحاجه لها في كل مره…..ولكن للأسف أجد نفسي أستخدم أقل من 5% من أمكانيات الجهاز….فإستخدامي قلما ما يتعدى المكالمات العادة والرسائل النصيه والمنبه.

كنت أترقب ذلك الهاتف من نوكيا……وكنت أقراء جميع أخباره….حتى لو كنت عاقد العزم على عدم شراءه…….ونزل إلى السوق….وأصبحت أقنع أصحابي به من كثرة ما قرأت عنه….أقنعت الأول والثاني وأعتقد أيضاً إنضم لهم ثالث……ثم في لحظه قرف غريبه ذهبت في وقت غريب إلى حراج الجوالات ومشيت لشراءه…..لم أكن سعيد…..لم أكن متحمس….بل أشعر بشعور غريب كمن يرتكب شيء خطاء….لا أعرف لما إشتريته وأنا لم أشعر بأي فرحه أو حماسه للأمر…..مشيت وكأني رجل آلي…..فاصلت في السعر…..أخذا الجوال…..في السيارة……غيرت الشريحه…..من جهازي القديم….وركبتها في الجديد….وشعرت بحزن نحو القديم….لا أعرف لماذا……ودارت الأيام.

للمعلوميه جهزي الجديد ذي مزايا عديده ولا يقارن بجهازي القديم وأذكرها فقط للمقارنه البحته. الجديد على اليمين والقديم على اليسار.

شاشة لمس مقاس 3.2 بوصه وعدد 16 مليون لونشاشة مقاس بوصه واحده عدد ألون 65000 لون غير قابلة للمس

جيل ثالثجيل أثري من حقبة الديناصورات

صوت ستيريو صوت أحادي من سماعة على قد الحال

تشغيل أغاني أم بي 3لا يصلح لتشغيل الأغاني لمحدودية الذاكره

ذاكره 8 جيجا قابلة للتوسع ذاكرة 35 ميجا غير قابلة للتوسع

كميرا 3.2 ميجابكسل وعدسة متحركهكميرا 1.3 ميجا بكسل عدسة ثابته

نظام تشغيل سمبيان يستقبل برامج من شتى الأنواعنظام تشغيل غير معروف لا يستقبل أي برامج إضافية تقريبا

تصفح أنترنتتصفح النت والإتصال بالنت غير موجود تقريباً

مسنجر لا وجود للمسنجر

عرض فيديو بعدد إطارات 30 بالثانيه ودقه فيديو هائلةعرض الفيديو محدود جدا مع عدد إطارات حوالي 5 بالثانيه

بطارية ضخمه تدوم لساعات طويلةبطارية ضئيلة تحتاج الشحن من وقت لآخر

إتصال ويرلس لشبكات الكمبيوترلا يوجد ويرلس

نظام تحدد المواقع والملاحه الجغرافيهلا يوجد

راديولا يوجد

موديل عام 2009موديل عام 2007

من شركة نوكيا العملاقهمن شركة سامسونج المبتدئة في عالم الجوالات

أعتقد أن المقارنه ساحقه لصالح الجهاز الجديد بلا منازع ولا يختلف على ذلك إثنان عاقلان. ولكن بما أني لست عاقل……وإحتمال أن في عقلي لوثه……لوثه أسمها أني أحياناً أكون عقلاني وصريح مع نفسي………….ماذا حدث من يوم ما ركنت الجهاز القديم وحملت الجديد……..أولاً شاشة اللمس غاية في الغباء وتتوقف عن العمل في أهم اللحظات كالإجابة على مكالمه ببساطه….ببساطة  شاشة اللمس كنت لا أستطيع أن أبعث رسالة أو أطلع على رقم وأنا أقود السيارة لأني يجب أ أنظر أين أضع أصبعي على الشاشة…..حجم الجهاز هائل ولا يمكن وضعه على الحزام ولا في الجيب……سجل المكالمات غاية في الغباء………كتابة رسالة تحتاج كلا اليدين والتفرغ والتركيز التام……..العديد أو أغلب البرامج التي تنزل عليه تشتغل بشكل غبي جداً……..التطبيقات الأساسية كالرسائل وسجل المكالمات والتقويم والمنبه غير مرتبه ومربكه…….بطيء جداً في إستيعاب الأوامر السريعه……قد تحتاج إلى أستخدام القلم المرفق للنقر على القوائم الصغير التي يصعب الوصول لها بالأصبع……..البطاء في إلتقاط الصور من الكميرا.

لهذا كرهت هذا الجهاز بعد حوالي 5 أشهر من شراءه…..كرهته كره ل أكره لجهاز من قبل….وكرهت غبائي لأني إنضممت للقطيع وشتريته فقط لأن أعلانته ملأت الشوارع وأني مخي تخدر وإشترتيه رغم أنه أسواء من جهازي القديم……لذا بعد تفكير وجيز وعقلاني قمت ببيع الجهاز بخسارة حوالي 40% من سعره…..ولم أأسف على قرش واحد من الخسارة بل أعتبرت ذلك ربح تام بل هو قمة التعقل.

رجعت إلى جهازي القديم أخرجت من الدرج كمن وجد أحد أهله أو صديق قديم……أمسكته وأنا أقول كيف أبدل هذا الرائع بذلك القبيح…..وأنا أقول هذا شهد معي أحداث لن أنساها أبداً وكتبت فيه أجمل كلماتي………………وعليه كلمات أشعر بأني أنسان كلما قرأتها.

نرجع إلى أننا نساق كالمجانين نحو الموضه والصرعات والشراء الغير مبرر…..أقارن مقارنه بسيطة……نعم هو جوال قديم ولكنه سريع جداً بشكل غريب……نعم كميرته قديمه ولكن سريعه جداً لدرجه أنه بلحظه ألتقط أجمل لحظه……..ذاكرته صغيره……هنا أقف لبرهه….نعم نحن شرهون للذاكرات الكبيره ولكن جميعنا كاذبون…….فنحن نملىء الذاكرة بمئات من الأغاني التي لا نسمعها أبداً وعشرات التطبيقات والبرامج التي لا نستخدمها بل تسبب مشاكل في الجوال…..ومقاطع الصوت والفيديو التي نرها مره وحده فقط وتبقى إلى الأبد على الذاكره………نملىء الذاكره ونقول أنها لا تكفي ولك هل نستغل هذه الذاكره بكفاءه…..صدقوني لا أبداً نحن فقط نعتبرها مخزن لأشياء لا نستخدمها أبداً. ولأكون صادقاٌ أكثر معظمنا لا يستخدم أكثر من 64 ميجا فقط والباقي هو زيادة……..فكرت بجوالي القديم ذي السعة المحدودة 35 ميجا فكيف سأعيش مع الفرق الرهيب؟؟؟؟ وصلت إلى أنه يمكنني الإحتفاظ وإلتقاط العديد من الصور على مدى أسبوع كامل والإحتفاظ بكتاب صوتي مفيد ينفعني سماعه بدل الهراء والأغاني…..أو حتى حوالي خمس محاضرات…..او إذا أردت أن أسمع الأغاني فهو يسع حوالي 10 أغاني…..ولكن ستبادر لذهن المستخدم العادي أن هذا قليل جداً ولكن دعني أفسرها بسهوله………هل معدل إلتقاط الصور في جوالك أكثر من خمسين في الأسبوع؟ الجواب لنسبة 99% منا هو أقل من خمسين فإذن هذا الجوال يفي بالغرض………كم أغنيه تسمع حينما تخرج خارج البيت؟ على الأغلب أقل من عشرة وشكل متقطع أيضاً………..كتى كانت آخر مره سمعت للراديو من الجوال؟ هناك البعض لا يعرفون كيف يستخدمونه أصلا أو لا يعرفون بوجده في جوالاتهم……….أه نسيت أن أخبركم أن صديقي يتسع 1000 سجل في دليل الهاتف….وعدد غير محدود من رسائل الوسائط والرسائل النصيه طالما هناك مجال في الذاكرة..وللعلم هذه الرسائل صغيره جداً بحيث أنها لن تتجاوز 5 ميجا في أصعب الظروف……………المحصلة النهائية أنه بالإدارة الجيدة لجوالي القديم وإزالة الصور الملتقط والأغاني أو المقاطع الصوتيه التي سمعتها ونتهيت منها بشكل دائم فأنا لست بحاجه لأكثر من الذاكرة المزود بها الجهاز والغير قابلة للزيادة….ياه ما أسهل بعث الرسائل فيه….وما أسهل بعث رائل الوسائط وأنا أقود السيارة وأسجل مقطع صوتي في الرسالة…….بمجرد  أن أفتحه وأزلقه إلى الأعلى أستقبل المكالمه بدون أي كبسة إضافيه وزلقه أخرى نجو الأسفل تنهي المكالمه أو أي عمليه أخرى.

حقاً أننا أعمينا وتحولنا لآلات لا هم لها إلى أن تشعر بقيمه ذاتها فقط بالشراء والتغيير بدون وعي والتنويع فقط لأجل التنويع……………..معلومه أحبه أن أضيفها ي حسب علمي أن رحلة أبولو التي حملت الإنسان إلى القمر…..وكان الحاسوب المركزي في المركبة يدير مركبة صاروخية برحلة غاية في الدقه وتدير عدد هائل من أجهزة الأتصال والسيطرة والملاحه ودعم الحياة…..هذا الحاسوب المركزي كان بقدرات أقل من جهازي الذي بعته وكان بإمكانيات متواضعه جدا جدا…..وأمكن هذا الكمبيوتر المتخلف من حقبة الستينيات أن يبعث 3 أشخاص من الأرض إلى القمر برحلة أسطورية بكل المقاييس….هل تعلم أن كل ما يلزمنا للوصول إلى القمر في قبضة أيدينا ولكنا ببساطه نسمع عليه الأغاني ونتبادل المقاطع على البلوتوث……هنيئاً لنا بأنفسنا.

سؤال لماذا الفقراء الذين يملكون فقط ورقه وقلم يأدون ويحققون في الدراسه أفضل بكثير من يمتلكون الوسائل والتقنيه وقد أتخموا بها وغرقوا بها……لماذا كان الأشخاص في الماضي أكثر ثقافه وكان بتكبدون المتاعب للوصول إلى كتاب أو شراءه أو تقضيه ساعات في المكتبة العامه لقراءته والإستفاده منه…….ونحن في الطرف الآخر أجهزتنا الجواله تتسع لمئات بل آلاف الكتب ولا نقراء أي منها…….جميع العلوم والمعارف وكتب الأدب والهندسه والعلوم البحته والإجتماعيه واللغات تحت أيدينا مع الإنترنت وبعيد بضع نقرات ومجانيه ولكنا لا نقراء ولا نتعلم ولا نتقن لغه جديده………ببساطه نحن نمتلك أفضل الوسائل وأسرعها ولكن ببساطه قد أتخمنا من كثرة الوسائل وفقدنا التركيز الذي تتمتع به طفله في المكتبه العامه من حقبه الخمسينيات وهي تطالع كتاب قيم في هدوء وتركيز.

أحب أن أختم بشيء شاهدته قبل سنوات ولم أفهمه حينها وفهمته فقط الآن……..في الجامعه كان هناك دكتور ياباني وكان هذا الدكتور المدرس يركب معنا في المواصلات العامه ولا يركب سيارة فارهه أسوه ببقيه الدكاترة والمدرسين……..وكان يحمل جهاز جوال قديم في مقايس تلك السنوات وكان كبير لدرجه أنه كان يسحب بنطاله حين يعلقه بالبنطال لفرط حجم ووزن الجهاز الكبيران……وكنت أقول في نفسي نحن نستخدم أجهزة جوالة أفضل بكثير وأحدث بكثير من هذا الياباني وهو من بلد التكنولوجيا والحداثه!!!! الآن فقط فهمت أن الحكمه والعقل تكمن في أن تستفيد من ما بين أيديك بالطريقه المثلى وليس أن تجلب أفضل المواصفات فقط لأنها الموضه سوف تعمل فقط على إرضاء المغرور الأحمق الذي يقبع في جمجمتك.

Add comment October 26, 2009

أنظر إلى السماء ثم

للحظه يجب أن تتوقف ماديتنا الدميمة, للحظة نقف للنظر حولنا, للحظة ننظر هل نحن نستحق الحياة أم نحن مجرد أشكال حياة متطفلة على هذا العالم, للحظه نفكره هل نحن منافقون بألف وجه نصطنع إنسانيتنا بينما غرائزنا القديمه هي في الحقيقة من تقودنا, للحظة يجب أن لا نحس بالتخمه, للحظة يجب أن لا نستمع لموسيقى لمجرد أنها مستورده من الخارج ويجب أن نحبها, للحظة يجب أن نتوقف عن المتعه في الشراء العشوائي, للحظه يجب أن نحس بالخجل من أننا مواشي تقاد بما يسمى صرعات الموضه السنويه, للحظة يجب أن نفكر هل فعالاً الرياضة لصحة الجسم أم أنها نوع من الغباء, للحظه يجب أن نطرق بالتفكير هل نستحق الإجازاة كمكافئة على ما أنجزناه, للحظه يجب أن ننظر إلى الأطفال الذين يمتون جوعاً ونفاياتنا تعجب بالطعام, للحظه يجب أن ننظر لأنفسنا الحقيره هل تنتج أي من حاجياتها….ملابسها….طعامها….سلاحها….كتبها….شعرها…..برامج التلفاز. للحظه يجب أن يصبح عندنا هويه نعتز بها, للحظه يجب أن نشعر بالخزي من أننا نقلد غيرنا بكل شيء, للحظه يجب أن نشعر بالعار والتفاهه م أننا نسينا لغتنا وأحببنا غيرها, للحظه يجب أن نؤمن بحق أن ديننا حق وليس مسألة وراثه, للحظه يجب أن نشعر أن ما سلب من أرضنا هو جرح دائم النزيف, للحظه يجب أن نرفع رؤوسنا وننظر إلى السماء ونبصق بأشد ما يمكن….ثم ننتظر لحظه….لتسقط البصقه في وجوهنا, للحظه يجب أن نفكر هل نربي أجيال نرتقي بهذه الأمه أم نربي أشكال حيه أسواء من, للحظه يجب أن لما نغلق أعيننا لنوم يجب أن نفكر هل نستحق الراحه فعلاً لمجهود فعلناه وهدف حققناه, للحظه يجب أن لا يشعر رجالنا أنهم رجال وللحظه أخرى يجب أن لا يشعر نساءنا أنهم نساء, للحظه أخرى يجب أن نستشعر الأمل حتى لو لم نرى أي أمل حتى لو خان العهد الجميع حتى لو خانه أمهاتنا وآبأنا وأولادنا وزوجاتنا. للحظه يجب أن نشعر الراحه في التعب فقط والشرف بالملابس الرثه والعزة بلسان الآباء والطهاره في الفقر والشرف في الموت. للحظه يجب أن نصبح بشر. لا أعرف هل ألعننا هل أنكرنا هل أتبرئ هل أنفي نفسي حتى من نفسي الذميمة……هل أنسى وأكون فرد من القطيع هل أجتر الأفكار حتى أموت هل أهاجر عن تراب بلادي وأهلي وخلاني؟ لا أعرف قد أفعلها قد أتجراء عليها….لست ببعيد…….هي مجرد خطوات قليله……هي مجرد فقدان أمل جديد …هذا كل ما أحتاجه ضربه واحده في آخر مسمار في ذلك النعش……ولكن يبقى أمل ضئيل…..في غرس ذلك مجددأ في بشر آخرين……في غرس ذلك في أطفالي……بالقول لهم وهم في حضني: أنظروا إلى هؤلاء.أمعنوا النظر أحبتي……لا تكونوا مثلهم لا تصيروا مثلهم أستحلفكم بالله لا تكونوا مثلهم لا تنحدروا لتصيروا مثلهم……فهم ببساه ليسوا ببشر……حتى ولو إنزلقتوا مره وأخرى وطوال عمرك…..أريد فقط منكم أمرين…..الأول أنه وفي عز إنغماسكم في تلك الحياة الماديه الحقيرة وفي عزة لذة الحياة والتبغدد فيها وتقليد الغرب بغباء أريد منكم أن تستشعروا المراره وأن تبقى في حلوقكم حتى لو كنتم في ذلك القطيع……أما الأخر فهو أن تعيدوا ما قلت لكم لأطفالكم وتستحلفوهم على الأمرين السابقين.

Add comment October 5, 2009

شهادة على العصر

Shazeelee

في ختام هذه الشهاده التي قدمتها على العصر ما الذي تقوله للأجيال التي تعيش الآن والتي تستمع إليك والأجيال اللاحقه أيضاً؟

أقول لهم إن حياتي كانت مليئة بالمتاعب والمشاق نتيجة أني أنا كنت بتمسك برأيي بالحق بأن أكون دائماً بجانب الحق ولكن بالرغم من هذه المشاكل وصلت إلى أكبر منصب عسكري يطمع فيه واحد وهو رئيس هيئة أركان حرب قوات مسلحة وفي وقت من أصعب الأوقات التي هي حرب أكتوبر فهذا من فضل الله فلا أريد من الناس أن تخاف أن تقول كلمة الحق. تقول كلمة الحق حتى لو تسبب ذلك ببعض المشاكل, لكن فليتأكدوا أن هذه المشاكل مؤقته وإن ربنا سوف يعوضهم بعد ذلك وتعويض ربنا سوف يكون أجزل وأكثر إن شاء الله.

Add comment September 25, 2009

صديقي العجوز

لازلت أذكر تلك الأيام……ياااااااااااه ما أبعدها…..كنت طفلاً صغيراً أنتظر الشتاء بفارغ الصبر……انتظر هدوئه وحميميته وسكونه…….كنت أجلس على الكنبه الملتصقه بالشباك الضخم…..وأفتح الشباك ليتسلل الهواء البارد ويضرب وجهي الدافئ الصغير…..كنت أنتظر أول يوم تمطر فيه لأشم رائحة التراب……نعم رائحه أطهر من كل الروائح التي شممتها أبداً……رائحة تحس أنك ببساطه إنسان وأن الأرض بترابها كائن حي.
كنت أراقب الأشجار العاريه غصونها والسماء المتلبده والشوارع الفارغه في حارتنا الهادئه…..كلُ في بيته حول المدفئه الرخيصه…..تتقلب أرغفه الخبز البائت عليها وتجتمع العائلة بكل محبه حولها…..كنت أنتظر ذلك الشتاء لأنه كان اكثر من فصل……..كان هو إنسان بكل مشاعره وعطائه وقسوته وجبروته وهدوئه……..ودموعه……..وتقلباته.
كنت أعشق ذلك الفصل ولا أحب الصيف…….تبدلت الأيام ومرت السنين ولما بلغت الشباب تركت صديقي العزيز الشتاء وأحببت سنين الإنطلاق في الصيف الصاخب……الأصدقاء والضحك والمغامرات…….وأصبحت أمقت صديقي القديم……..مرت السنين……..ذهب الأصدقاء……منهم غيبهم الموت…..منهم غيبتهم الغربه اللعينه……منهم من نسي كل شيء……..وأصبح كل منا وحيد في عالمه الخاص……….الآن أنا أحسست بقيمه صديقي القديم……..أفتقده بكل ما تحمله الكلمه من معنى..أفتقد صديقي الذي يرجعني طفلاً في لحظات….افتقد رائحة التراب الطاهر…….أفتقده لأن هذه الشتاء هنا ليس كشتاء بلادي……ليس حي كما كنت أعرفه……أريد صديقي…….إريد أن أقف تحت زخاته التي طالما هربت منها دائماً…….أريد أن أستيقظ لأجد الثلج غطى الأرض والهدوء خيم على الحاره……أريد أن أرى العصفور ينتفض من ماء المطر……أريد أن أرى ذلك الشباك المتعرق…..أريد أن أقف على سطح منزلنا لأرى الحارات القديمه وسط الضباب…..وأحاول رؤية بلادي السليبه في الأفق…….أريد أن أقطف ثمره بارده من ثمار مندلينتا العجوز….أه يا مندلينتا الرائعه أنتي رائعه أنتي بمثابة أمي…..أريد أن تهطل من أوراقها بقايا المطر لما أقطع تلك الثمره المتورده.
أريد أن أري أطفالي هذا……..اريد أن يبتلوا ماء المطر……اريد أن يخرجوا من الحمام الساخن للهواء المتثلج كما كنت أفعل…أريدهم أن يلبسوا كنزات صوفيه حاكتها أمهم كما فعلت لي أمي…أريدهم أن يبكوا تحت المطر فلا تعرف دموعهم من دمعات المطر…أريدهم أن يقسم تحت المطر أن لا يخونوا صديق أبيهم…….اريد لهم أن يروا صديق أبيهم……أريد أن يشموا رائحة التراب

Add comment August 13, 2009

دع السعادة تبداء

نعم إختصرت مدونتي بكلمات بكلمات…شيء يشبة الحياه……هل أردت أن أختصر حياتي بذلك؟ هل هي الحقيقه أني حكمت على نفسي أن حياتي لن تكون كما يجب أن تكون عليه الحياه؟
لا أسأل التعاطف من أحد فأنا لست أستحقه…..بل إن التعاطف ما هو إلا رديف للإهلانه في قاموسي…….لست جبار ولست معدوم الإحساس بل إني متعاطف مع الجميع طوال عمري….ولكن أرفضه لنفسي……..لأني ببساطة أمنت باني وحيد.

كم تعني لي الحياة…….الكثير…..والقليل…..بصراحه أحياناً أحتقر حياتي وحياة من حولي……كلها غثاء….لا معنى لها على الإطلاق…..أخبروني هل لنا قيمه….هل لنا أي معنى……أننا أدنى من أي من الحيوانات…..هذه حقيقه لا أكاد أخفيها…..ماذا يعني لو مت لو مات كل من أعرف……….صدقوني لا شيء على الإطلاق……..نحن بلا قيمه تماماً……هل أنا متشائم……….لا إطلاقاً بل أنا واقعي بحت……هل أنا مجنون…..قد يكون……فالمجنون لا يعرف بجنونه مطلقاً.

ماذا أقول………كثيره هي الأحلام…..كثيره لدرجه أني كفرت بمعظمها……حلمت…..حلمت….حلمت….غاليت بأحلامي…….لا تصدق الأحلام….حلمت بالمروج الخضراء على مد البصر…..حلمت بناطحات السحاب تشق عباب السماء……..حلمت بأبناء وطني كالآلات في مثابرتهم ونضالهم وتفانيهم…….حلمت ببنات وطني يشار لهن بالبنان وهن آيه من آيات التضحيه والتفاني…..حلمت بالرجال ولا يكاد السلاح يفارق أيدهم……حلمت بالمهج تبذل على ثرى الوطن……بأطفال يربون لكي يكونوا عمال وفلاحين ومحاربين…….حلمت بالعلم أصبح هويه لوطني………….حلمت بخطوط الإنتاج……حلمت بالعاملات على خطوط إنتاج الذخيره……..حلمت بالرصاص يدوي…….حلمت بيوم نستيقظ…….حلمت بيوم يسحل فيه الخونه في الشوارع……حلمت بسحقهم تحت جنازير الدبابات بلا رحمه ولا أدنى شفقه…….حلمت بالأطفال عليهم يبصقون…..حلمت برميهم في بئر عميق وسكب الرصاص عليهم ليبقوا عبره لأجيال وأجيال من أبناءنا……حلمت بالعدالة…..حلمت بالعيش البسيط….حلمت ببنتي بين يدي أربيها وألاعبها….حلمت بأني من يدها
أعطيها لرجل يصونها….حلمت بأني أسكب كل ما عرفت في عقل إبن وأقول له هذا ما عرفت في هذه الدنيا وأكمل من بعدي……حلمت بزوجتي تبتسم …حلمت بها ملاك…..حلمت بها رفيقه….حلمت بها حالمه مثلي….حلمت بها بسيطه…..حلمت بها حجر في جدول مياه تنساب المياه حولها حامله البشر ومغيره طباعهم ولكنها هي باقيه كحجر في جدول ماء ثابته لا يغيرها شيء ولا يزحزحها عن مبادئها شيء……حلمت بها تمسح جبيني…..حلمت أن آرى الدني قد أختصرت في عينيها….حلمت أن أراها معنى للإيمان بالله…….قد أكون مغالي بأحلامي…..ولكن من أنا إلا أحلامي…..من أنا إلا مجموعه من أفكار قد تكون عبثيه ولكن هي أنا وأنا هي.

أخف من أمر………وقفتي تلك……أقف أمام الله…..ويسألني عن أحلامي…..ويسألني هل حرمني من القدره لكي أحققها……….ماذا سأجواب؟ هل أكذب وأقول لم تكن عندي الوسيلة……….بل كانت بداخلي طوال الوقت……ماذا سأقول…..أقول أن تجمدت في أرضي…..أقول أني ما كنت إلا قطره ماء في ذلك الجدول أسير مع قطراته بلا معي ولا هدى….أسير فقط لأسير…..بكل عبثيه………….فاليرحمني يالله من ذلك الموقف.

أجمل أحساس في الدنيا أن تسقط وأنت تمشي إلى الأمام…….أن تفقد كل شيء في سبيل شيء واحد…..أنه في ساعة فشلك وإضمحلالك وسقوطك الأبدي تنظر لنفسك بعين الرضى….وتقول سقط وأنا على الطريق……سقطت وأنا أحاول…………وتغمض عينيك في رضى أبدي…………….

هي الحياة ما هي إلا ما قلت……….فالندع السعاده تبداء……سعاده تنبع من الرضى الأبدي برضى الله…….سعاده أننا على الطريق……لا مزحزح ولا مبدل……نسعد ليس لأننا نحقق إنجازات ولكن لأننا على الطريق ونمشي نحو الأمام…..قد نفشب قد نسقط قد نتلاشى على الطريق……….ولكن بنا إيمان مطلق بأننا على الطريق………بأن السعاده ما هي إلا بالسير نحو الأمام وليست هي وجهه في نخاية الطريق……………سعادة نصنعها بأيدنا ونؤمن بها لا سعاده نتوهم أنها هناك…………..هناك سراب……السعاده ليست مكان أو زمان معين………..بل هي حالة…………..هي الرضى قبل إغماض العينين.

Add comment August 3, 2009

بحلم وفتح عنيه

قالو زمان دنيا دنيه غروره
وقلنا واللى تغره يختار مصيره
قالو الشيطان قادر وله ألف صوره
قلنا ما يقدر على الخيره لغيره
إيه معنى دنيتنا وغاية حياتنا
إذا بعنا فطرتنا البريئه الرقيقه
وأزى نبص لروحنا جوه مرياتنا
أذا إحنا عشنا هاربنين من الحقيقه
ومين نكون إن بعنا يومنا وماضينا
وليه نعيش اذا مكانش بكره يرضينا
وإزى ننام من غير ما نحلم ببكره
وبكره ده إزى هيجى إذا كانش بأيدينا

بحلم وأفتح عنيه على جنه للإنسانيه
والناس سوا بيعشوها بطيبه وبصفو نيه
أحلامى تصلبلى ضهرى ويروق ويصفالى دهرى
ويلاقى زهرى لكل ناسى وليا
يا دنيا مهما تغرى غيرى مسيرك تمرى
وبعد مرى تسرى نفسى العفيفه الابيه
لاالمال ينور طريقى ولا البنون بلو ريقى
عملى فى حياتى رفيقى فى وقفتى الاخرانيه

بحلم وأفتح عنيه على جنه للإنسانيه والناس سوا بيعشوها بطيبه وبصفو نيه

Add comment July 12, 2009

يا قلبي لا تتعب قلبك

شو أبشع إحساس بالدنيا…………….إنك تحس حالك ولا شي……..إنك كأنك بتسمع صدى صوتك……بعد ما نبح صوتك……وكأنو ما صار ولاشي كأنك بتصيح بصحرا………..شعور بصراحه مؤلم بين الحسره والإهانه……..يمكن بعد لحظه من الشعور بتحس بغرور غريب………كردة فعل…..أو لطبع في الشخصيه……. الله أعلم……………بتحس كأنك رجعت لنقطة الصفر…….كل المسافات إللي توقعت إنك قطعتها كانت للأسف زي إللي بركض مكانو…………كل الألون الحلوه إللي لونت العالم فيها للأسف كنت بتلون عيونك فيها بس بالحقيقه ما في شي تلون غير نظاراتك إلل كذبوا عليك وقالوا العالم صار لونو غير……………كثير شغلات…….كثير أفكار حسيتها نهارت………..مش عارف هل لأنها هي أصلاً أفكار غلط……..هل لأنها أصلاً كانت نسبيه مش صح ومش غلط…..هي غلط للي بدو وصح للي بدو……هي كلام حلو لما ينقال……..بس للأسف ما بغير بالناس أي شي…….يمكن لأنهم ما بدهن يتغيروا……يمكن لأنو أصلاً الناس بتحب بس تسمع……..يمكن لأنا بنحب الجائزة وما بنحب الطريق….إحنا كسلانين هي حقيقه….يمكن لأنا عنجد أنانين بداخلنا وبنكذب وبنقول إحنا كويسين………مجرد أوهام………كذبات حلوه حبينا نصدقها………..أو خدعنا نفسنا فيها………..يمكن لأنا صدقنا بنفسنا أكثر من اللازم……..يمكن لأنا صدقنا بلي قدامنا أكثر من اللازم…يمكن لأنا أغبياء وبنحب نسمي نفسنا طيبين……يمكن لأنهم طيبين بس……………………بس…………….يمكن يمكن يمكن……..بس في شغلات بنشوفها بالعين……وشغلات بنحسها……نكذب نفسنا؟؟………كم مره خانا شعورنا؟ للأسف ولا مره……دايماُ كان الحدس والشعور على حق مثل الطالب الشاطر……حتى لما كنا نكابر وما نمشي مع حدسنا كانا نطبلع غلطانين…………..وبيجي الحدس وبضربنا كف على وجهنا وبصحينا وبقول: يا غبي مش حكتيلك………………………….شو أقول وش أحكي…………ليش أصلاً كتبت…….أغبياء وبنقول عن حالنا قلوبنا طيبه……………يا قلبي لا تتعب قلبك.

Add comment July 11, 2009

Previous Posts


اليوم هو










Feeds

Categories

Pages

Blog Stats

Blogroll

Archives

Top Clicks

 

February 2010
S S M T W T F
« Jan    
 12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728  

Recent Posts

Recent Comments

maj81 on لقد طلبت ولبى طلبي

Top Posts